هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيهـا السائل عن سرنا
وفيـــه ترتيــل وتأويــلُ
فتـش عـن الباطن من كتبنا
فظــاهر الكتــب أضــاليل
إن الزواييــق وتركيبهــا
مــع الكبــاريت أباطيــلُ
والمعـــدنيات وأجســادها
رمـز لـدى القـوم وتمثيـلُ
حــر وبــرد بعـده منهمـا
يبــس وليــن فيـه تحليـلُ
تركـب الأركـان منهـا وللا
أجنــاس بالأركــان تحصـيل
وودار أعلاهـا علـى سـفلها
فتـــمّ تمزيـــج وتعــديلُ
وامتزج الظلمة بالنور وال
أدوار فيهـــن الأفاعيـــلُ
طبــائع مــن واحـد أربـع
قد طال فيها القال والقيلُ
فهــذه مــن ســرّنا جملـة
لهـــا شـــروح وتفاصــيلُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.