هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قاتل الله معشراَ ظلموا ال
حكمـة فينـا واغمضـوا الكتبـا
في السحر والكون والعزائم وال
طلســم قـد رتبـوا لهـا رتبـا
والكيميـاء العـويص قد لقي ال
نــاس بتــدبير أمــره نصــبا
فـي المعـدنيات والنبـات ولـم
يغـــادروا معــدناً ولا عشــبا
حقـائق تشـبه المجـاز وأمثـال
يحــــاكي صـــدقها الكـــذبا
حـتى إذا مـا الحكيـم أبصـرها
والجاهــل الغـرّ أمعنـا هربـا
قـالوا ولـم يكـذبوا ولا صدقوا
قــولاً خفــيَّ الرمــوز مضـطربا
إنَّ بنـي الحكمـة الشـريفة قـد
أتــاهم اللــه قــدرة عجبــا
ســــخّر أفلاكهــــم لأمرهــــمُ
نجومَهــا الســائراتِ والشـهبا
وســـخر الاربــع الطبــائع لا
قــائم مـن أمرهـم بمـا وجبـا
والمعــدنيات والنبــات ومــا
فيــه حيــاة ممـا نمـا وحبـا
فـي قـولهم تكـوين مـا طلبـوا
إن قلبــوا كــل شـيء انقلبـا
قــالوا ولا غـرو أنهـم علمـوا
إذ عرفـوا الأصـل فيـه والسببا
وأيســرُ الأمـر عنـدهم عمـلُ ال
فضـــة إذ يقلبونهـــا ذهبــا
وحيّـروا النـاس فـي كلامهـم ال
غــامض حــتى تفرقــوا شــعبا
لكـــن أتانـــا الــذين هُــمُ
مـن خشـية الله جانبوا الريبا
قـالوا اجعلـوا كـل مـاله جسد
لا جسـداً واريحـوا بـه التعبـا
وجســّدوا الشـيء مـا لـه جسـد
وقــد وصــلتم وحزتــم الأربـا
وقرّبــوا الأمـر فيـه وهـو إذا
ســـَهَّلَه اللــه ربنــا قربــا
يرزقــه اللـه مـن يشـاء ولـم
يلاقِ فيـــه بؤســـاً ولا نصــبا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.