هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطــامنُ عــن أيــدي العفـاةِ تكرُّمـاً
يــدي ليكـونَ المعتفـي يـده العُلْيَـا
ولا أُتْبـــعُ المعـــروفَ منّــاً ولا أذىً
ولــو وهبـتْ نفسـي لسـائِلها الـدُّنيا
أرى فـي ابتغـاءِ الشـُّكر ممـن أُنيلُـهُ
متـــاجرةً والمـــنُّ أعتـــدُّه بغيــا
هــو المــال إنْ أمســكتَه أو بـذلتَهُ
فحظُّـكَ منـه مـا كفَـى الجـوعَ والعريا
فكُلْـــهُ وأطعمْـــهُ وخالســـْهُ برهــةً
من الدهر تُفني اللحمَ والعظمَ والنقيا
وقــد أنــذرتكَ الحادثــاتُ فلا تُبَــلْ
فمـا بعـدَ إنـذارِ الحـوادثِ مـن بُقيا
وكــم مـرَّ بـي مـن حـادثٍ قلـتُ عنـدَهُ
ألا ليتنـي قـد كنـتُ مـن قبلـه نسـيا
فــإِن راشــتِ الأيــامُ قِـدحي فطالمـا
غــدتْ بيــدِ الأيــامِ تنهِكُــهُ بريَــا
ومــن يصــحبِ الأيــامَ يـألفْ هناتِهـا
إِلـى أنْ يظـنَّ الشـريَ مـن طعمِـه أريَا
وقــد أتعـبَ الجُـردَ المـذاكيَ غـايتي
قـديماً فمـا للهجْـنِ نـاهبْنَني الجَريا
وكــم ملئتْ مـن لبـدةِ الليـثِ قبضـتي
فكيــف يظُــنُّ الكلـبُ أنّـي بـه أعيَـا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.