هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذي صـفوَ مـا أوتيـتِ واغتنميهِ
وإن ســوَّفَ المقــدارُ فـانتظريهِ
وإن بــدَّلَ الأيَّـامَ بؤسـى بنعمـةٍ
فلا تُنكـري مـا اسـتبدلتْ وخُـذيهِ
ولا تيأســي مــن رَوْحِ ربِّـكِ إنَّـهُ
مــتى تســتحقّي رَوْحَــهُ تجــديهِ
ولا تجزعــي مـن ذمِّ غـاوٍ وحاسـدٍ
فـــأهونُ مـــأثورٍ كلامُ ســـفيهِ
يُعارُ الفتى المجدودُ إحسانَ غيرهِ
ويُنشـرُ عنـه خيـرُ مـا هـوَ فيـهِ
ويُـروى عـن المحـدودِ شـرُّ خِصالهِ
ويُــذكَرُ بــالعيب الــذي لأخيـهِ
ألـم تـرَ أنَّ الناسَ أبناءُ دهرِهمْ
وكلُّهُـــمُ فـــي غَــدْرِهِ كــأبيهِ
فـإِن غـدرتْ بالحسـنِ يوماً بناتُه
فــذاك قليــلٌ مـن كـثيرِ بنيـهِ
هـي الدارُ ينبو بالقطين جنابُها
فمــن خامــلٍ ينتابُهــا ونـبيهِ
تخبِّرُنَــا عمَّــنْ تقــدَّم قبلنَــا
وإنْ لــم نسـائلْهَا بكيـفَ وإِيـهِ
تفـانَوا فمكبـوبٌ علـى أمِّ رأسـهِ
وآخـــرُ مكبـــوبٌ يخِــرُّ لفيــهِ
عجِبْـتُ لصـرفِ الـدهرِ أعقـبَ حُلوَه
بمُــرٍّ مــن المكــروهِ جَرَّعَنيــهِ
أرانــيَ أقصـى مـا لـديه بمـرِّهِ
ســأزهدُ فيمــا عنــدَهُ وأريــهِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.