هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقــولُ لنِضـوي وهـو مـن شـجنٍ خِلْـوُ
حنانيـكَ قـد أدميـتَ كلمْـيَ يـا نِضْوُ
تعــاليْ أقاســمكِ الهمـومَ فتعلمـي
بأنّــكِ ممــا تشــتكي كَبِــدي خلـوُ
تُريـدينَ مرعـى الريفِ والبدوَ أبتغي
ومـا يسـتوي الريفُ العراقيُّ والبدوُ
هُنــاكَ نســيمُ الريــحِ مثلـيَ لاغِـبٌ
ومثلــيَ مــاءُ المُـزنِ مـوردُهُ صـَفْوُ
ومحجوبــةٍ لـو هبَّـتِ الريـحُ أرقلـت
إليها الغيارى بالعوالي ولم يلْوُوا
صـبوتُ إليهـا وهـي ممنوعـةُ الحِمَـى
فحتّـامَ أصـبو نحـو مَـنْ مـالُه نجـوُ
هـوىً ليس يُسلي القربُ عنه ولا النَّوى
وشــجوٌ قــديمٌ ليــس يُشــبِهُهُ شـجوُ
فأســـْرٌ ولا فَـــكٌّ وَوَجْــدٌ ولا أســىً
وســـُقْمٌ ولا بُــرْءٌ وســكرٌ ولا صــَحْوُ
عنــاءٌ مُعَــنٍّ وهــو عنــديَ راحــةٌ
وســُمٌّ ذُعــافٌ طعمُـه فـي فمـي حُلـوُ
ولـولا الهَـوى مـا شـاقني لمعُ بارقٍ
ولا هـــدَّني شــجوٌ ولا هزَّنــي شــَدوُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.