هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقيــاكَ مــن غِيَـرِ الزمـانِ أمَـانُ
مــن أيــنَ يعـرفُ جـارَك الحـدثانُ
إنّ الأُلَــى طلبُــوا مـداكَ تـأخَّرُوا
عــن غايــةٍ فيهـا السـباقُ رِهَـانُ
أقــدمتَ إقــدامَ المُــدِلِّ ببأســِهِ
وتناكصـــُوا إنَّ اللئيـــمَ جَبَــانُ
وفطِنــتَ للعليــاءِ حيــن تحيَّــرتْ
فيهــا العقــولُ وضــلَّتِ الأذهــانُ
تــاجَرْتَهُم فربِحــتَ أثمـانَ العُلَـى
إنّ المحامـــدَ للعُلَـــى أثمـــانُ
وجعلــتَ عُنْــوانَ الســماحِ طلاقــةً
وكـــذا لكـــلِّ صـــحيفةٍ عُنــوانُ
قـالوا وقـد لمحـوكَ فـوقَ عيـونِهمْ
مـــا هكــذا تتفــاوتُ الفِتيــانُ
من معشرِ راضُوا الخطُوبَ ومارسوا ال
دنيـا ودِينـوا فـي الزمانِ ودانُوا
وتقيَّلــــتْ أبنـــاؤُهم أســـلافَهمْ
فتشــــابَه الأعـــراقُ والأغصـــانُ
أصــلحتَ لــي زمنـي ورُضـتَ صـعابَهُ
والنــاسُ نــاسٌ والزمــانُ زمــانُ
وكفلـتَ لـي بالنُّجْـحِ منـذ وعـدتَني
وكــذاكَ ميعــادُ الكريــمِ ضــَمانُ
وكفيتَنــي مــنَّ اللئيــمِ بجــاهِه
إنَّ اللئيــــمَ بجــــاهِه منَّـــانُ
وأريــت حظّــي أيــن مطـرَحُ رحلِـهِ
فأنـــاخَ لــي وتحــوَّلَ الحِرْمــانُ
مــن حيـثُ جـادَ المعتفـي فجَـداؤهُ
وجــــهٌ أغـــرُّ وراحـــةٌ هتَّـــانُ
وخلائقٌ طُبِعــتْ علــى شــكل الهـدى
بيـــضُ الوجـــوهِ نواصــعٌ غُــرَّانُ
هــي حاجــةٌ بِكــرٌ قضـيت وراءَهـا
أخــرى علــى طَـرفِ النجـاحِ عَـوانُ
لمــعُ المكـارمِ والثنـاءِ تقارنَـا
فيهــا كمــا ضــَمَّ السـُّعودَ قِـرانُ
فَصــِلِ الأوائلَ بــالأواخرِ إنَّهـا ال
أرواحُ قــد قــامت بهــا الأبـدانُ
واربَــأْ بعُرفِــكَ مـن شـريكٍ يـدَّعي
فيــه النصــيبَ ومــا لـه بُرهـانُ
إن يُنْتَــجِ النُعمَــى ســواك فـإنَّه
بجميـــلِ فعلِـــك لُقِّــحَ الإحســانُ
أوْ أُســقَ ســجْلاً مـن نـداهُ فإنّمـا
مـــن عنـــدك الأوزامُ والأشـــطانُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.