هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيكيَّـةٌ صـدحتْ شـَجْواً علـى فَنَـنٍ
فأشـعلتْ ما خبا من نارِ أشجاني
نـاحتْ ومـا فقدت إِلفاً ولا فُجِعَتْ
فــذكّرتنيَ أوطــاري وأوطــاني
طليقـةٌ مـن إِسـارِ الهـمِّ ناعمةٌ
أضـحتْ تجددُ وجدَ الموثَقِ العاني
تشـَّبهتْ بـيَ فـي وجدي وفي طربي
هيهاتَ ما نحنُ في الحالينِ سِيانِ
مـا في حَشاها ولا في جَفْنِهَا أثرٌ
من نارِ قلبي ولا من ماءِ أجفاني
يـا ربَّةَ البانةِ الغنَّاءِ تحضنُها
خضـراءُ تلتـفُّ أغصـاناً بأغصـانِ
إِنْ كـان نَوْحُـكِ إسـعاداً لمغتربٍ
نـاءٍ عـن الأهـلِ ممنـوٍّ بهجـرانِ
فقارضـيني إِذا ما اعتادني طَرَبٌ
وجـداً بوجـدٍ وسـُلواناً بسـلوانِ
أو لا فَقَصـْرَكِ حـتى أسـتعينَ بمنْ
يَعْنِيـهِ شاني ويأسُو كَلْمَ أحزاني
مـا أنتِ مني ولا يعنيكِ ما أخذتْ
مني الهمومُ وما تدرينَ ما شاني
كِلـي إِلى الغيمِ إِسعادي فإِنّ لهُ
دمعـاً كـدمعي وإِرناناً كإِرناني
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.