هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيَّ لا راعَ الفـراقُ حشـاكُما
ولا فرَّقَـتْ شـملَ الجميـعِ نَواكُمـا
ولا زِلتُمــا كالفرقــدينِ تلازُمـاً
أجـــدّكما لا تــذكرانِ أخاكمــا
لئِن خُنْتما في العهدِ بعدي فإنَّني
وحقِّكمــا لــم أرجُ إلّا رضــاكما
وإن ذُقتمـا السُّلوانَ بعدِي فإنَّني
وحـقِّ الهَـوى لم أسْلُ حتى أراكما
أغـارُ علـى ريحِ الصَّبَا إنْ تنفستْ
بريحكمــا أو أعقبــتْ بثراكمـا
ومــا ذُبــتُ إلّا لاعتلاقِ نســيمها
إِذا خطــرتْ حــتى أزورَ ذراكُمـا
ولا شــجوَ إلّا أنّ ســَجْلي سـقاكُما
وأنّكمــا يُعطَــى سـوايَ حيَاكمـا
فـإنْ نجتمـعْ قبل المماتِ فناقتي
وراكبُهــا والحاديــانُ فـداكُما
وإن مـتُّ مـن قبـلِ اللقاءِ فإنَّني
سأُنشــَرُ إنْ مــرَّتْ علـيَّ يَـداكُما
أُحِبُّكُمـا طـولَ الحيـاةِ فـإن أمتْ
فلا شـكَّ أنْ يهـوَى صـدايَ صـداكُما
ولـو شـُقَّ عـن سوداءِ قلبي وفتشتْ
جــوانبُه لــم يُلْـفَ إلّا هواكُمـا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.