هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نارُ الهَوى تسبكُ القلوبَ وبال
صــبرِ عليهـا تَفـاوتُ القيـمُ
فثــابتٌ فــي الخَلاصِ منســبِكٌ
وطــائرٌ فــي الخلاصِ منهــزِمُ
كُــلٌّ لــهُ فــي حــبيبهِ أرَبٌ
لـو سُئِلوا عن مَداهُ ما علِموا
والحـبُّ مـا غـابَ عنـك باطنُه
ومـــا تــراهُ فــإنَّهُ صــَنَمُ
مـا أنصـفَ الحبَّ من شكاهُ ومنْ
يَشـْكُ الهَـوى فهـو فيـه متَّهَمُ
أمـا رأيـت الفَراشَ تأكلُهُ ال
نـــارُ فيعتادُهــا ويزدَحِــمُ
حاشــا لقلــبٍ يحــلُّ بـاطنَه
هـــواكُمُ أن يَمَســـَّهُ ألَـــمُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.