هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم ليلـةٍ بِتنـا وَجَدّي عينُهُ
يقظـى وأجفـانُ الخُطوبِ نيامُ
غـابَ الرقيبُ وأمكنتْنَا خلوةٌ
فـاللَّثْمُ شـفعٌ والعِنَاقُ لِزامُ
ثنتِ اللثام على وميضِ مباسمٍ
بَرقَتْ وهل يُخفِي الوميضَ لِثامُ
فلثمْتُ فاها من وراءِ لثامِها
والريـقُ خمـرٌ واللثامُ فِدامُ
وشكوتُ ما صنعتْ بعيني عينُها
ومـن العيـونِ مقاتـلٌ وسِهامُ
وأسمتُ طرفي في رِياض جمالِها
والحسـنُ روضٌ والعيـونُ سَوامُ
وجنيـتُ رمَّـانَ النهودِ وإنَّها
لِمَـنِ اجتناهـا صـِحَّةٌ وسـَقَامُ
ثـمَّ افترقنا والدموعُ سواكِبٌ
والصــبحُ طَلْـقٌ وجهـهُ بسـَّامُ
بِتنـا وظلمةُ ليلِنا بلقائِها
صــبحٌ وبِنَّــا والصـَّبَاحُ ظلامُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.