هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمَّـا الشـبابُ فقد تَقَض
ضـى والغَرامُ فلا غَراما
جـاريتُ ركبـانَ الصـِّبا
حينـاً وقطَّعْـتُ الزِّمامَا
واليـومَ أُبـدعَ بي فلا
خَلْفـاً أمـرُّ ولا أمامـا
وهجـرتُ إِخـوانَ البطَـا
لةِ والندامَى والمُدَامَا
أُذري علـى الخـدِّينِ دم
عـاً مـن فراقِهمُ سِجاما
ويســــوؤُني أن لا أُلا
مَ وكنـتُ أكرهُ أن أُلامَا
وتركـتُ وصـلَ الغانيـا
تِ فلا لِمــامَ ولا كلامـا
وســـئمتهنَّ وكنــتُ أخ
شـَى قبـلُ منهنَّ السآما
وصـحِبتُ بعد المُرْدِ وال
فتيـانِ مشـيخةً كِرامـا
فـاليوم أقصـرَ بـاطلي
وجلوتُ عن عينِي الظلاما
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.