هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومعرِّضٍ بأبي المحاسنِ بعدَ ما
عـثرَ الزمـانُ به وغيَّرَ حالَهُ
حسـَدَ الفتَى لما تقاعسَ دونَهُ
وأبَـى له قِصَرُ الزمانِ منالَهُ
قـد قلـتُ لمَّا سَلَّ فيه لسانَهُ
سـَفَهاً وعارضَ بالمصونِ مُذالَهُ
مهلاً فقـد أُوتيـتَ بسطةَ جاههِ
وأجـلَّ منـه فما عشرتَ خِصالَهُ
هـل عِبـتَ إِن أنصـفَت إِلّا أنه
طلـبَ العَلاءَ وجـدَّ فيه فنالَهُ
هلّا ذكـرتَ لـه كـرائمَ خِيمـهِ
ونشـرتَ عنـه فعـالَهُ ومقالَهُ
حـذفَ الزمانُ فضولَ عيشٍ شاغلٍ
عنــهُ وخلَّـدَ مجـدَهُ وفَعـالَهُ
فأبـانَ عنـه بُخلَـهُ ونَـوالَهُ
وأشــاع فيـه هَـدْيَهُ وضـلالَهُ
مـا الدهرُ إِلّا عاطلٌ من بعدِه
ضـاحي المُحَيَّا مذ أزاحَ ظِلالَهُ
ولعلَّــهُ يومـاً يُحِـسُّ بقبْحِـه
مـن بعـدِه فيُعيدُ فيه جَمالَهُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.