هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ياقلبُ ما لكَ والهَوى من بعدِ ما
طــاب الســُلوُّ وأقصـرَ العُشـَّاقُ
أَوَ ما بَدا لك في الإِفاقة والأُلى
نـازعتَهمْ كـأسَ الغـرام أفاقوا
مـرِضَ النسـيمُ وصحَّ والداءُ الذي
أشــكوهُ لا يُرجــى لــه إِفـراقُ
وهَـدا خفوقُ البرق والقلبُ الذي
تُطــوى عليــه جــوانحي خفَّـاقُ
يغـدو طلاعَ جـوانحي حُـرَقُ الأَسـى
وتــروحُ مِلْــءَ فـؤاديَ الأشـواقُ
وأنـا الفِـداءُ لمـن تصرَّمَ حبلُه
عنّـــي ولـــم تتصـــرّمِ الأعلاقُ
قلــبي أســيرٌ عنــده ويسـرُّنِي
أســرُ الهَــوى ويسـوؤني الإطلاقُ
أصــفيتُه ودِّي وأصـفاني القِلَـى
إنّ المـــودةَ والقِلَـــى أرزاقُ
يـا حبَّـذا نجـدٌ وأعـراقُ الثَّرى
لَــدْنٌ وأنفــاسُ النسـيمِ رِقَـاقُ
فهــواؤهُ خَصـِرُ النسـيمِ وتُرْبُـهُ
حــالي الأديــم ومـاؤهُ رَقْـرَاقُ
وبسـاكنيهِ إنِ استقَرَّ بنا النَّوى
تُشـْفَى النفـوسُ وتُمْسـَكُ الأرمَـاقُ
والحـيُّ بالجَرْعَـاءِ بيـن بُيوتِهمْ
أُســـدٌ وعِيــنُ جــآذرٍ وعِتَــاقُ
والبِيـضُ أمثـالَ الخـدودِ صقيلةٌ
والسـُّمْرُ أشـباهَ القُـدودِ رِشـَاقُ
والجُـودُ والإقـدامُ فـي فِتيانهمْ
والبُخْـلُ فـي الفتيـاتِ والإشفاقُ
والرمـيُ في الأحداقِ دَأْبُ رُمَاتِهمْ
والراميــاتُ ســِهامُها الأحـداقُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.