هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِنَفســِيَ مَـن يَنتـابُني وَيَعـودُني
وَيَسـأَلُ مـا بي وَهوَ بِالداءِ عارِفُ
يَعـودُ وِسـادي وَهـوَ جَـذلانُ نـاعِمٌ
وَيَرجِــعُ عَنّـي وَهـوَ أَسـوانُ لاهِـفُ
وَمُعتَــذِرٍ عَمّــا جَنــى بِصــُدودِهِ
أَتى وَهوَ بَينَ الذَنبِ وَالعُذرِ واقِفُ
يُريـدُ اِعتِـذاراً وَالحَيـاءُ يَصـُدُّهُ
وَهَل يَنفَعُ العُذرُ الفَتى وَهوَ تَالِفُ
وَهَبــتُ عِتــابي كُلَّــهُ لِجَفــائِهِ
وَقَـد كـانَ عِنـدي لِلعِتـابِ صَحائِفُ
صـَحائِفُ عَتـبٍ طَيُّهـا كـامِنُ الأَسـى
وَعُنوانُهـا فَيـضٌ مِـنَ الدَمعِ ذارِفُ
جَـوى مِثـلُ أَطـرافِ الأَسـِنَّةِ كُلَّمـا
تَصــَرَّمَ مِنــهُ تالِـدٌ عـادَ طـارِفُ
إِذا قُلـتُ هَـذا حيـنَ يُؤسى جِراحُهُ
أُعيـدَ لَـهُ مِـن لاعِـجِ الحُـبِّ قارِفُ
هُـوَ الكَلـمُ قَد أَعيى الأُساةَ عِلاجُهُ
فَلَيـسَ لَـهُ إِلّا الحَـبيبُ المُسـاعِفُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.