هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُجـومُ العُلَـى فيكُـمُ تطلُعُ
وغائبُهــا نحــوَكُمْ يرجِـعُ
عُلــىً تســتقِلُّ ولا يَسـْتَقرّ
بهــا دونَ بــابِكُمُ مضـجَعُ
ومجــدٌ أشــمُّ بإقبــالِكُمْ
فــإن هـوَ فـارقكُمْ أجـدَعُ
لــه عنـدَكمْ صـفحةٌ طلقَـةٌ
وخــدٌّ لـدَى غيرِكـمْ أضـْرَعُ
لـواءٌ يُحَـطُّ بأيدي الخُطوب
وألويـــةٌ غيــرُه تُرفــعُ
ففـي رفعِهـا للعُلَـى مضحكٌ
وفـي حطِّهـا للنَّـدَى مجـزَعُ
ومرعــىً تَعــاوَرُهُ أزمَــةٌ
فأصـبحَ مـن بعـدِها يُمْـرِعُ
هو الدّوحُ تهصرهُ العاصِفات
فينــآدُ حينــاً ولا يُقلـعُ
وأبيـضُ قد أقلقتهُ الحروب
فقــرَّ بِــهِ غِمـدُه الأمنـعُ
ورأيٌ علــى عزمــهِ مُجمـعٌ
وقلــبٌ علــى هَمِّـهِ أصـمَعُ
ومـا غاب حتى عيونُ العُلَى
تَفيــضُ وأنفُســُها تهلــعُ
وقــلَّ المواسـي فلا صـرخةٌ
تُجـــابُ ولا غُلَّــةٌ تُنْقَــعُ
فمـن أدمعٍ حذفتْها العُيون
يُقَـرَّحُ مـن مثلِهـا المدمَعُ
ومـن زَفـرةٍ نفضتها الضُلو
عُ ترفَـضُّ عـن مثلِها الأضلعُ
فها هوَ حتَّى اطمأنَّ الشجون
وغاضــتْ لأوبتِــه الأدمــعُ
وقـد غُـمَّ نَهْجُ العُلَى بعدَهُ
وقـد لَحِـبَ المنهجُ المَهْيَعُ
ولاحَ لنـا مـن خِلال الخُطوبِ
كمـا أخلـصَ القُضـُبُ اللُمَّعُ
وقـد حادَ عنهُ سِهامُ العِدَى
فلـم يبـقَ في قوسهم منزعُ
وبـاتَ الحسـودُ علـى غيظهِ
ينــادمُ ناجــذَهُ الإصــْبَعُ
ومـن ليـس تلحقهُ أعينُ ال
عِــدى كيـف تلحَقُـهُ الأذرعُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.