هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحِبيَّ أعينـانِي علـى سـَكَنٍ
إِذا شــكوتُ إليـه زادَنـي مرَضـَا
ظــبيٌ غريــرٌ إِذا حـاولتُ غِرَّتَـهُ
أرسـلتُ طرفـيَ سَهْماً وانثَنى غَرَضا
مـا لـي وللبرقِ مُجْتَازاً على إِضَمٍ
يسـري ويمـري جفـوني كُلَّما وَمَضَا
بَـرْقٌ يلـوحُ بنجـدٍ والحِمـى وطني
يهفـو بلبِّـي وقلـبي كلمـا عَرَضَا
مَـنْ مبلغُ الحيّ شطّتْ دارهُم ورضُوا
بالجارِ جاراً وما أرضَى بهم عِوَضَا
مـا طـابَ عنكـم فؤادٌ طاب قبلكُمُ
عـن الرَّضـاعِ تقضـَّى والشبابُ مضَى
إِنّ الزمـانَ الـذي كـانت بشاشَتُه
للقلبِ والعين ملهىً بانَ وانقرضَا
فـإِن يئِسـْتُ فيـأسٌ لـم يدعْ طَمَعاً
وإِن ذكَــرتُ فِعْــرقٌ سـاكِتٌ نَبَضـَا
حكَّمْـتُ فـي مهجتِي من ليس يُنصِفُنِي
ولسـت أبلُـغُ مـن تحكيمِـه غَرَضـَا
سـِيَّاِن عنـدِي وأمـري صار في يَدِهِ
قضــَى علـيَّ بجَـوْرٍ أو علـيَّ قضـَى
حتَّـامَ أُنْهِـضُ جَـدِّي وهـو يعثر بي
أخـافُ ألّا يرانِـي الجَـدُّ إِنْ نَهَضَا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.