هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـَيفٌ سـَرى والليلُ ينفُض صِبْغَهُ
فـوق الجَنـوبِ بجُنْحِه الفَضْفَاضِ
ضُربتْ بأسنِمَةِ الجبالِ وقد سرتْ
خفَّاقَــةَ العــذَباتِ بالإيمـاضِ
ضـمَّتْ عليـهِ الريحُ فضلَ ردائِه
وبـهِ مـن الشـَّفَّانِ نـدبُ عِضَاضِ
ضـافتْهُ أسرابُ البلابلِ والدُّجَى
لـم تـرمِ سـُودَ قُرونِها ببياضِ
ضـربتْ أهاضـِيبَ الكَرى أجفانُهُ
والليـلُ أغمـضَ أيَّمـا إغمـاضِ
ضـُمِّي حقـائِبَهُ إلينـا واحضَأي
قلـقَ السـَّنَا كالحيَّةِ النَضْنَاضِ
ضـوءٌ كمـا صَبَّ الغزالةُ ذوبَها
يُطْفِـي تلاحُـقَ نورِهـا الفيَّـاضِ
ضـاهِي بكيدِكِ كيدَ دهرٍ واعزِمي
عَزَمــاتِ أروعَ مُبْــرِمٍ نَقَّــاضِ
ضـاقت لـه فُسَحُ الأمورِ وأُفرجتْ
عنـــه بعـــزمِ مــروِّضٍ روَّاضِ
ضـنَّتْ لِثاتُـكِ للثراءِ ولم تَرَيْ
نُخَـبَ الثنـاءِ معوضةَ المعتاضِ
ضـَلَّ اِمـرؤٌ يغتـالُ ذروةَ عُمْرهِ
بشــفائِه حَرَضـاً مـن الأحـراضِ
ضَرِمُ المطامعِ كيدهُ ومن الشظى
دحْـضُ المـواطِئ مُكثـبُ الأغراضِ
ضـَمِنٌ إِذا خبطـتْ غريبـةُ بأسهِ
بعـزائمٍ خُضـُعِ الرِقـابِ مِـراضِ
ضـَنْكُ المعارج في مدارجِ كيدِه
يهفـو بمنْبَـتِّ القُـوى مُنهـاضِ
ضــامت أخِشــَّةُ ذُلِّـهِ عرنينَـهُ
عَـوْدٌ علـى جُلَـبِ المهانةِ ماضِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.