هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وحـانٍ علـى الشـحناءِ عوجَ ضُلوعهِ
يســدِّدُ نحـوي صـادراتِ المشـاقصِ
يُكـاثِرُ فضـلي بـالثراء نواقحـاً
وفـي المالِ للجُهَّالِ جبرُ النقائصِ
أقـولُ لـه لمـا اشـرأَبَّ لغـايتي
ومــدَّ إليهــا نظـرةَ المتخـاوصِ
وأيقـظَ منِّـي سـاهراً غيـرَ راقـدٍ
وحــرَّضَ منّـي هاجمـاً غيـر حـائصِ
لقـد فـاتَ قَـرْنُ الشمسِ راحةَ لامسٍ
وأعيـا منـاطُ النَّسـْرِ كفّـةَ قانصِ
وإن حــدثتكَ النفـسُ أنّـك مـدركٌ
لشـأوي فطالِبْهَـا بمثـلِ خصائصـي
نزاهــةَ نفسـي طالبـاً وسـماحتي
مُنِيلاً وصــبري لاحتمـال القـوارصِ
وعلمـي بمـا لـم يَحْوِ خاطرُ عالمٍ
وغوصـي على ما لم يَنَلْ فَهْمُ غائصِ
وتركـــيَ أخلاقَ اللِئامِ وغِشـــَّها
إِلـى كـل خُلْـقٍ كالوذيلـةِ خـالصِ
فما عهدُ أحبابي على البُعْدِ ضائعٌ
لــديَّ ولا ظِــلُّ الوفــاءِ بقـالصِ
ومـا أنـا عمَّا استودعوني بذاهلٍ
ولا أنــا عمَّـا كـاتَموني بفـاحصِ
وإن الأُلَـى راموا اللِّحاقَ بغايتي
سـَعَوا بيـنَ مبهـورٍ حـثيثٍ وشاخصِ
فلـم يَـكُ فيهـمْ غيـرُ وقفةِ ظالعٍ
ولـم يُـرَ منهـم غيرُ أعقابِ ناكصِ
ورامـوا بـأطرافِ الأنامـل غايـةً
وطِئتُ وقــد أعيتهُــمُ بالأخــامصِ
إِذا حُمِـدَتْ بيـن الأفاضـلِ سـيرتي
فـأهوِنْ بنقـصٍ جـاءَ من عندِ ناقصِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.