هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاً
أيـامَ حظِّـي فـي الشبيبةِ وافرُ
حتَّـى إِذا خـدمَ اليراعةَ خاطرِي
قعـدَ الجُـدودُ بهـا وهن عواثِرُ
هـذا ليمتنعَ الكمالُ ويعلمَ ال
جُهَّــالُ أَنَّ اللّــهَ فَـرْدٌ قـادِرُ
أمـنَ السـويَّةِ أن أكـونَ معطَّلاً
ويلـي الكتابـةَ مسـتميتٌ جائِرُ
أشـكو ومـا لشـكيَّتِي مـن سَامعٍ
وأصـيحُ مضـطَهداًوما لـي ناصـرُ
قـد كـادتِ الأيـامُ تنقصُ شَرْطَها
فـي الفضـلِ لـولا أنّهـنَّ غوادِرُ
كـانت تقـاتلُنِي ومـا ليَ ناصرٌ
واليـومَ تقتُلنِـي وما لي ثائِرُ
فلئِنْ جُنِنْــتُ فلا عجيــبٌ أَنَّــهُ
قـد جُـنَّ هذا المنجنونُ الدائِرُ
فعَسـى معيـنُ المُلْكِ يطْلعُ سَعْدُهُ
ويعــودُ عيـشٌ فـي ذراهُ ناضـِرُ
للمجــدِ فيـه مواعِـدٌ مضـمونَةٌ
واللّـه ناصـرُهُ ونِعْـمَ الناصـِرُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.