هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اِسـعَدْ بيـومٍ قـد أتـاكَ مبكِّـرا
بصـعودِ جَـدِّكَ فـي العَلاءِ مبشـِّرَا
واسـتقبل العـامَ الجديدَ مُحَكَّماً
فيمـا تـراهُ لـك العُلى ومخيّرا
واسـتجلِ وجهَ الدهرِ أزهرَ واضحا
والمُلـكَ ملتـفَّ الحـدائقِ أخضرا
ملــكٌ أقمــتَ قنــاتَهُ ورفـدتَهُ
بـالرأي عَضـْباً والعديد مجمهرا
أسـهرتَ ليلـكَ فـي صـَلاحِ أمـورِه
وكفيــتَ ربَّ ســريرهِ أن يَسـْهَرا
قـد قـال حيـنَ بلاكَ بعـدَ عِصابةٍ
من قبلُ كلُّ الصيدِ في جوف الفَرا
مـا أسعدَ السلطانَ بالرأي الذي
فيـك ارتـأى مسـتكفياً مستوزَرا
حقّـاً لقـد ولَّـى الأمـورَ مجرِّبَـاً
إنْ هـمَّ أمضـَى أو تـدفَّق أغـزرا
يتوقَّـف القـدَرُ المُتاحُ عنِ الذي
لا يشـتهي فـإِذا أشـار بـه جرَى
ولـي الأمـورَ فكـان أحسنَ منظراً
ممــن تقــدَّمهُ وأكــرمَ مخبَـرا
يُنْبِيـكَ نـورُ جـبينهِ عـن جُـودِه
كالصـُّبْحِ دَلَّ على الغزالةِ مسفرا
يـا أيُّهـا المولَى الذي إنعامُه
شـملَ البريـةَ مُنْجِـداً أو مُغْوِرا
هـذا ابنُ عبدِك زارَ بابَكَ راجياً
ظَفَـراً لـديك فهل ترى أن يَظْفَرا
أَنضى اليك الجُرْدَ يجشِمُها الفلا
عَجِلاً وخـاضَ البِيدَ يطوِيها السُّرى
هـو غـرسُ أنْعُمِكَ الجزيلةِ فاسقِهِ
بسـِجالِ أنعُمِـك الجِسـامِ لِيُثْمِرا
وَاصـعَد إِلـى درجِ العُلَى متمهِّلا
واسـلم علـى غِيَرِ الزمان معمَّرا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.