هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقولـون تـاجُ المُلْـكِ بعد خمولِه
تَفَرْعَنَ واستولَى على النهي والأمرِ
فقلـتُ لهـم لا تحسـُدوهُ وأبْصـِرُوا
عـواقبَ مـا يـأتي به نُوَبُ الدَّهرِ
كـأني بـهِ والنصـلُ يأخـذُ رأسـَهُ
وأطرافُـهُ يُسلكْنَ في الحَلَقِ السُّمْرِ
سـَلوا اللّـهَ إبقاءَ الوزيرِ فإنَّهُ
سـيحمِلُهُ يومـاً علـى مركَـبٍ وَعْـرِ
علـى مركـبٍ لا يلقـحُ الفحـلُ أمَّهُ
يعافى على متنيهِ من ضَغْطةِ القبرِ
فـإنْ فـاتَهُ واللّـهُ بـالغُ أمـرِه
فأعمَى يُكَدِّي في المساجدِ أو يُقْرِي
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.