هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـاللّهِ يـا ريـحُ إن مُكِّنْتِ ثانيةً
مـن صـُدغِه فـأقيمي فيه واستترِي
وراقــبي غفلــةً منـهُ لتنتهـزِي
لـي فُرصـةً وتعـودي منـه بالظَّفَرِ
وبــاكرِي وِرْدَ عــذبٍ مـن مُقَبَّلِـهِ
مقابـل الطعمِ بين الطِيبِ والخَصرِ
وإن قَــدَرتِ علــى تشـويشِ طُرَّتِـه
فشوِّشــِيها ولا تُبقــي ولا تَــذَرِي
ولا تَمَســـِّي عِــذاريهِ فتفتضــحِي
بنفجـةِ المِسْكِ بين الوِرْدِ والصَّدَرِ
ثـم اسـلُكي بيـن بُرْدَيْهِ على عَجَلٍ
واستبضعي الطيب وأْتِيني على قَدَرِ
ونبِّهينــيَ دون القـوم وانتفضـي
علـيَّ واللّيـلُ فـي شـكٍّ من السَّحَرِ
لعــلَّ نفحــةَ طِيْـبٍ منـكِ ثانيـةً
تقضـِي لُبانـةَ قلـبٍ عـاقِرِ الوطرِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.