هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـذا كِتابُـكَ فيـهِ الجَهـلُ وَالعُنـفُ
قَــد جاءَنــا فَفَهِمنـا كُـلَّ ماتَصـِفُ
أَمـا تَخـافُ القَـوافي أَن تُزيلَكَ عَن
ذاكَ المُقــامِ فَتَمضــي ثُــمَّ لاتَقِـفُ
وَشــاعِراً لايَكُــفُّ النِصــفُ غَضــبَتَهُ
إِن هُـزَّ وَاللَيـثُ يَرضـى حيـنَ يَنتَصِفُ
تَعيبُنــي بِهَنــاتٍ لَســتُ أَعرِفُهــا
مِنّــي وَأَنــتَ بِهــا جَـذلانُ مُعتَـرِفُ
لا تَجمَعَـــنَّ عَلَينـــا رِدَّةً وَبَـــذا
قَــولٍ فَـذَلِكَ سـوءُ الكَيـلِ وَالحَشـَفُ
مـا لـي وَلِلـراحِ تَـدعوني لِأَشـرَبَها
وَلــي فُــؤادٌ بِشــَيءٍ غَيرِهـا كَلِـفُ
إِنَّ التَــزاوُرَ فيمــا بَينَنـا خَطَـرٌ
وَالأَرضُ مِـن وَطـأَةِ البِـرذَونِ تَنخَسـِفُ
إِذا اِجتَمَعنـا عَلى يَومِ الشِتاءِ فَلي
هَــمٌّ بِمــا أَنــا لاقٍ حيـنَ أَنصـَرِفُ
أَبِالغَــديرِ إِذا ضـاقَ الطَريـقُ بِـهِ
أَم بِـالطَريقِ المُعَمّـى حيـنَ يَنعَطِـفُ
وَقُلــتَ دَجــنٌ يَـروقُ العَيـنَ رَيِّقُـهُ
مِــن كُــلِّ غادِيَــةٍ أَجفانُهـا وُطُـفُ
فَكَيــفَ يَطـرَبُ لِلـدَجنِ المُقيـمِ إِذا
ســَحَّت ســَحائِبُهُ مَــن بَيتُــهُ يَكِـفُ
لا أَقرَبُ الراحَ أَو تَجلو السماءَ لَنا
شـَمسُ الرَبيـعِ وَتَبهـى الرَوضَةُ الأُنُفُ
وَيَفتُـقُ الـوَردُ خُضـراً عَـن مُعَصـفَرَةٍ
وَيَكتَســي نـورَهُ القـاطولُ وَالنَجَـفُ
هُنــاكَ تَجميـعُ شـَملٍ كـانَ مُفتَرِقـاً
مِنّــا وَتَــأليفُ رَأيٍ كــانَ يَختَلِـفُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.