هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــا ســابقاً طلّابُ غــايتِه حَســْرَى
ويــا واحِـداً أمـدادُ نعمتِـه تَتْـرَى
ومَـنْ أذنـب الأيـامَ حتّـى إِذا انتهتْ
إِلـى يـومهِ الميمـونِ كان لها عُذْرَا
ومــن يُوسـِعُ الأيّـامَ بأسـَاً ونـائلاً
ويملأ فـي ديـوانِه العَيْـنَ والصـَّدْرَا
أترضــَى لمثلــي أن يعيــشَ مطَرَّحـاً
لــدى معشــرٍ لا يَعرِفـونَ لـه قَـدْرَا
قلــوبُهمُ مــن جهلِهــمْ فــي أَكِنَّـةٍ
وآذانُهــم مــن غَيّهــمْ مُلِئَتْ وَقْـرَا
إِذا ســَمعِوا بالفضـلِ يومـاً تربَّـدَتْ
وجــوهُهمُ ســُوداً قســائِمُها غُبْــرَا
يُغـالونَ بـي عـن غيـرِ علـمٍ وإنَّمـا
يــرَون مُقـامي بيـن أظهُرِهـم فَخْـرَا
ولـو عَرَفُـوا مقـدارَ فضـلي ألِفْتُهـمْ
ولـم ألتمـسْ منهـم ثَوابـاً ولا أجْرَا
ومــا أنــا إلا كالكريمــةِ كُلَّمــا
رأتْ كُفْأَهـا في المجدِ أرخصتِ المَهْرا
فهـل فيـكَ أن تفتَكَّنـي مـن إِسـارِهم
فـإنّيَ بيـنَ القـومِ مـن جُمْلةِ الأسرى
تمُــرُّ الليـالي لسـتُ أسـمعُ عنـدَهمْ
من الفضلِ نظماً يونقُ السمعَ أو نثرا
ومــا ســاقَني فقــرٌ إليـكَ وإنَّمـا
أبَى لي عزوفُ النفسِ أن أعرِفَ الفقرا
ومــا أبتغــي إلا الكرامــةَ إنهـا
ســـجيَّةُ نفـــسٍ مِــرَّةٍ مُلِئَتْ كِبْــرا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.