هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليـلُ طـوبَى لمعشَرٍ رقدُوا
إِلامَ هــذا الســُّهادُ والكَمَـدُ
أمــرِي طريــفٌ وقِصــَّتِي عَجـبٌ
طَــنَّ بــأمرِي وقِصـَّتي البلـدُ
قـد قالتِ الريحُ إذْ رأت سَقَمِي
بـاللّهِ مـا تحـتَ ثـوبهِ جَسـَدُ
وقـالتِ النـارُ إذْ رأتْ كَبِـدِي
تــذوبُ عنـي إليـكِ يـا كَبِـدُ
رقَّـتْ لِـيَ النارُ والنسيمُ ولا
يَــرِقُّ لـي مَـنْ إليـه أسـتنِدُ
يا ليتَ شِعري وهو المُسِيءُ إِذا
أحسـنتُ مـن أيـنَ ذلـك الحَرَدُ
أَبيـتُ أرعَـى النجـومَ مرتفِقَاً
وهـــيَ لآلٍ فــي لُجَّــةٍ بَــدَدُ
تغيــبُ هــذي وتلــك طالعـةٌ
والقطـــبُ رأسٌ كــأنَّهُ وَتِــدُ
أكمَــهُ ضـَلَّ الطريـقَ منفـرداً
مــا عنـدَهُ مـن هُـداتِه أحَـدُ
فـــي فَلَـــكٍ دائرٍ مَجَرَّتُـــهُ
نَهـــرٌ خِلالَ الرِّيــاضِ يَطَّــرِدُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.