هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلِمــــا فـــاتَ مِـــن تَلاقٍ تَلافٍ
أَم لِشــاكٍ مِــنَ الصــَبابَةِ شـافِ
أَم هُـوَ الـدَمعُ عَن جَوى الحُبِّ بادٍ
وَالجَـوى فـي جَوانِـحِ الصـَدرِ خافِ
وَوُقــوفٌ عَلـى الـدِيارِ فَمِـن مُـر
تَبِـــعٍ شـــائِقٍ وَمِـــن مُصــطافِ
عِــوَضٌ مِنهُــمُ خَســيسٌ وَقَــد حَـل
لـوا اللِـوى مَنـزِلٌ بِـوَجرَةَ عـافِ
لَـم تَـدَع فيـهِ مُبلِيـاتُ اللَيالي
غَيـرَ نُـؤيٍ تَسـفي عَلَيـهِ السَوافي
وَأَثـــافٍ أَتَــت لَهــا حِجَــجٌ دو
نَ لَظــى النــارِ مُثَّـلَ كَالأَثـافي
قَمَــرٌ فــي دُجُنَّـةِ اللَيـلِ يـوفي
أَم خَيـالٌ مِـن عِنـدِ سـُعدى يُوافي
مُســـعِفٌ بِالَّــذي مَــتى ســُئِلتَهُ
عَـــدِمَت حَظَّهـــا مِــنَ الإِســعافِ
أَلِشــــَيءٍ تَســــَخَّطَتهُ فَأَســـتَف
رِغُ قَصـري عَـن سـُخطِها وَاِنصـِرافي
وَاِعتِرافـي بِمـا اِقتَرَفـتُ فَكَم قَد
ذَهَـــبَ الاِعتِـــرافُ بِـــالاِقتِرافِ
عَجِـبَ النـاسُ لِاِعتِزالـي وَفـي الأَط
رافِ تُغشـــى مَنـــازِلُ الأَشــرافِ
وَجُلوســـي عَـــنِ التَصــَرُّفِ وَالأَر
ضُ لِمِثلـــي رَحيبَـــةُ الأَكنـــافِ
لَيــسَ عَــن ثَـروَةٍ بَلَغـتُ مَـداها
غَيـرِ أَنّـي اِمـرُؤٌ كَفـاني كَفـافي
قَــد رَأى الأَصــيَدُ المُنكَّـبُ عَنّـي
صــَيدي عَــن فِنــائِهِ وَاِنحِرافـي
وَغَــبي الأَقـوامِ مَـن بـاتَ يَرجـو
فَضــلَ مَــن لا يَجــودُ بِالإِنصــافِ
إِن تَنَـل قُـدرَةً فَقَـد نِلـتُ صـَوناً
وَالتَغــاني بَيـنَ الرِجـالِ تَكـافِ
صــافِ أَمثــالَ أَحمَـدَ اِبـنِ عَلِـيٍّ
تَعتَــرِف فَضـلَهُ عَلـى مَـن تُصـافي
أَريحِــيٌّ إِمّــا يُوافِــقُ مـا تَـه
وى وَإِمّــا يَكفيــكَ حَــربَ الخِلافِ
أَيُّ بـــادي أُكرومَـــةٍ أَو مَــرَوٍّ
بَيــنَ رَأيَيــنِ أَو حَصــاةِ قِـذافِ
إِن أَخَـفَّ الكُتّـابُ فـي الوَزنِ غَدرٌ
رَجَحَــت كِفَّــةُ الــوَفِيِّ الــوافي
نِعــمَ مَــولى كِفايَـةٍ مِـن أَميـنٍ
أَو مُـــؤَدّي أَمانَــةٍ مِــن كــافِ
مـا تُـراهُ وَعَـفَّ فـي زَمَـنِ الخَـو
نِ يُـرى مِنـهُ فـي زَمـانِ العَفـافِ
هِمَّــةٌ تَــرذُلُ الــدَنايا وَنَفــسٌ
شــــَرُفَت أَن تَهُـــمَّ بِالإِشـــرافِ
وَعُلاً فـــي الصــَبَهبَذينَ وَدِدنــا
أَنَّهــا فــي الزُيــودِ وَالأَعـوافِ
قَــدَّمَتهُ قَــوادِمُ الريــشِ مِنهُـم
حيــنَ خاســَت بِـآخَرينَ الخَـوافي
رَهــطُ ســابورَ ذي الجُنـودِ وَطُلّا
بُ مَســاعي ســابورَ ذي الأَكتــافِ
عَمِــروا يُخلِفـونَ باطِـلَ مـا ظَـن
نَ العِـدى بِالوِقـافِ ثُـمَّ الثِقـافِ
يـا أَبـا عَبـدِ اللَـهِ مَدَّ لَكَ اللَ
هُ بِنــاءَ العَليـاءِ مَـدَّ الطِـرافِ
لَـن يَفـوتَ الرَبيـعُ إِسكافَ ما أَب
نَنــتَ وَالنَهــرَوانَ فــي إِسـكافِ
وُلِيَـــت مِنكُمـــا بِنَيـــلٍ دِراكٍ
مُغـــدِقٍ وَبلُـــهُ وَســَيلٍ جُحــافِ
إِن بَلَونــاكَ كُنــتَ واحِــدَ آحـا
دٍ لَهُــــم كَـــثرَةٌ عَلـــى الآلافِ
تَتَقَصـّى الغايـاتِ لا تَنصـُفُ الـري
حُ مَســـافاتِها مِـــنَ الإِزحـــافِ
وَاِجتِمـاعُ الأَضـدادِ فيمـا تُـوالي
مِــن أَيــادٍ فينـا ثِقـالٍ خِفـافِ
شــُهِرَت شـُهرَةَ النُجـومِ وَسـارَ ال
ذِكرُ مِنها في الناسِ سَيرَ القَوافي
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.