هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُـبُّ اليهـودِ لآل موسـى ظاهِرٌ
وولاؤُهـم لبنـي أخيـه بـادي
وإمامهم من نسلِ هارونَ الأُلَى
بهِـم اهتدَوا ولكلِّ قومٍ هادي
وأرى النصـارى يُكرِمونَ محبَّةً
لنـبيِّهم نَخِـراً مـن الأعـوادِ
وتمسـكوا بولاءِ شمعونَ الصَّفَا
فصـفتْ قلـوبُهم مِـنَ الأحقـادِ
وإِذا تـولَّى آلَ أحمـدَ مسـلمٌ
قتلـوهُ أو وسـموهُ بالإلحَـادِ
هذا هو الدَّاءُ العياءُ بمثلِهِ
ضـلَّتْ حلـومُ حواضـرٍ وبـوادي
لـم يحفَظـوا حَقَّ النبيِّ محمَّدٍ
فـي آلِـه واللّـهُ بالمرصـادِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.