هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقْــتُ لــبرقٍ لاح عنِّــي وميضـُه
وإنسانُ عيني في صَرَى الدمعِ سابحُ
ومــا لاحَ لـي إلّا وبيـنَ جـوانِحي
جـوَىً مثـلُ سِرِّ الزَنْدِ أوراهُ قادِحُ
فيـا لـكَ مـن شـوقٍ أروضُ جِمـاحَهُ
ويـأبَى سـِوى عضِّ الشكيمِ الجوامحُ
وعـازبِ أشـجانٍ أُريـحَ على الحَشَا
ولـو كـان مالاً ضاقَ عنه المسارحُ
وكـم حَنَّـةٍ لـي نحـوَ نَجْـدٍ وأنَّـةٍ
كمــا حَـنَّ مرقـوعُ الأظلَّيـنِ رازِحُ
أألْـوِي حيـازيمي إِذا مـا ترنَّمتْ
علــى عَـذَباتِ الأيـكِ وُرْقٌ صـَوادحُ
وأمسـحُ عينـي وهـي تَحْفِـزُ أدمعي
وكيـف رُقـوءُ الدمعِ والقلبُ طافحُ
وعاذلــةٍ هَبَّــتْ تــرومُ نصـيحتِي
وأعـوزُ شـيءٍ مـا يـروم النَّواصحُ
تقــولُ ألا يصـحُو فـؤادُك بعـدما
تـردَّتْ بـأفوافِ المشـيبِ المسابحُ
فقلـتُ دعينـي والهَـوى فجـوانحِي
إليـهِ علـى طـولِ العَنَـاءِ جوانحُ
ولا تــذكري نَجْـداً وطِيـبَ هـوائِهِ
وقـد ضـَاعَ وَهْنَـاً رنْدُهُ المتفاوِحُ
فبِـي طَـرَبٌ لـو أنَّ بـالعِيسِ مثلَهُ
أطـار البُـرى أنضـاؤُهنَّ الطلايـحُ
وبـي شـَجَنٌ لـو كنـتُ ممَّـنْ يُذيعُهُ
قليلاً لســالتْ بالشـُّجونِ الأباطِـحُ
وفـي الجيرة الأدنَيْنَ هِيْفٌ خصُورُها
ثقيلاتُ مـا تحـتَ الخُصـورِ رواجـحُ
بـرزنَ بألحـاظِ العيـون نواشـِبَاً
وهــنّ لأطــرافِ المــروطِ روامـحُ
جلـونَ شـفوفاً عـن شـُنوف ونَقَّبـتْ
براقعَهـا تلـك العيـونُ اللوامحُ
فلـم يملِـكِ العينَ الطموحَ مُجاهرٌ
بفِسـْقٍ ولا النفـسَ النقيـةَ صـالحُ
ولا غَـروَ أن يرتـاحَ للصـيدِ قانِصٌ
إِذا عَــنَّ ظـبيٌ بالصـَّريمةِ جانِـحُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.