هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكنـتُ أُرانـي مفلتاً شَركَ الهَوى
فقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِ
وأسـمعني داعـي الغَـرامِ ِنداءَهُ
فقمـتُ إِليـه مسـرعاً غيـرَ لابِـثِ
وأعطيـتُ إخـوانَ البطالةِ صَفْقَتِي
وبِعْـتُ قـديماً مـن غَـرامٍ بحادثِ
فما صفقتي في البيعِ صفقةُ خاسرٍ
ولا بيعــتي للحـب بيعـةُ نـاكثِ
فلا تعـذلوني فـي غرامـيَ بعدَما
تـولَّى الصـِّبَا فالعَذْلُ أوَّلُ باعِثِ
ولا تبحثُـوا عـن سـرِّ قلـبيَ إنَّهُ
صـفَاً ليـس يمضي فيه مِعْوَلُ باحثِ
أرى صـَبواتِ الحـبِ قـد جَدَّ جدُّهَا
وقـد كـان بدء الحب مَزْحَةُ عابثِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.