هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمثـلِ معاليـك تعنُـو الرِّقـابْ
ومـن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ
ومــن نشـوةِ الكَـرَمِ المُقْتَنـى
لــديك يُجَــدَّدُ عهــدُ الشـبابْ
ومــا ضــَرَّ جــارَكَ لــوْ أَنَّـهُ
يَحُـدُّ لـه الـدهرُ ظُفْـراً ونـابْ
يَفِيــءُ إِلــى رَعْـن طَـوْدٍ أشـمَّ
منيــعٍ لــه مـن سـَحابٍ سـِحابْ
أرى الــدهرَ طـوعَ يـدَيْ ماجـدٍ
رحيـبِ الفِنـاءِ مَرِيـعِ الجَنَـابْ
يعلّمُـــهُ طَرَبـــاتِ الكِـــرام
إِلــى مســتميحيهِ عِـرْقٌ لُبـابْ
تليـــنُ لــه نَبْعَتــا دهْــرِه
بصــدمةِ رأيٍ يــروضُ الصــِّعابْ
إِذا جــادَ لـم يعترِضـْهُ المَلال
وطبَّــقَ ســَيبُ يــديهِ الشـِّعابْ
يروعُــكَ يــوميهِ مـن أصـغريه
بفضـل الرِقـابِ وفصـلِ الخِطـابْ
غــــرائمُ أورعَ ضـــافِي الإزا
ر في دوحةِ المجدِ عالي النِّصَابْ
غــرائمُ تفــدِي شـِهابَ الضـُّحَى
بهــا وتُــروِّي صـُدورَ الكِعَـابْ
بـه يُشـرِقُ المُلْـكُ يومَ الفَخار
ويحتـدمُ الحـرب يـومَ الضـِرابْ
يُضــيءُ شـِهاباه فـي الغَيْهـبي
ن غيهــبِ ليــلٍ وخَطْــبٍ أصـابْ
رزيــنُ حَصــاةِ النُّهَــى ثـابت
إِذا ظَـنَّ أو قـال يومـاً أصـابْ
هـو المُلـكُ سيفاً صقيلَ الغِرار
وأنــتَ الفِرِنْـدُ لـه والـذُّبابْ
تريــعُ إليـه بهـادي الجمـوح
وبُهْرَتــه وهــو صـِفْرُ الوِطـابْ
أرى عِـرْقَ نُعمـاكَ صـديانَ عندي
وقـد كـان قِـدْماً ثـريَّ التُرابْ
وبعـضُ أياديـكَ عنـدي الحيـاة
إِذا أنعُـمُ القـومِ عنـدي سَرابْ
فصـُنْ لـي معاشـي باجراءِ رسمي
وصــُنْ مــاءَ وجهــيَ ذُلَّ الطِّلابْ
ومُــــنَّ بتـــوفيرِه مُنعمـــاً
تَحُــزْ بفعالــكَ حسـنَ الثَّـوابْ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.