هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفنَى الليالي شبابي
وغـادرتْني لمـا بـي
وخلَّفتْنـــي وحيــداً
وأسـرعتْ فـي صـِحابي
ومســَّنِي مـن أذاهَـا
ما لم يكنْ في حسِابي
ولـم تـدعْ لـيَ رأياً
فـي صـَبْوةٍ أو تَصابِي
لا لــذّةٌ فــي سـَمَاعٍ
ولا هــوىً فـي شـرابِ
ولا لُبانـــةُ عيـــشٍ
عنـد الفتاةِ الكَعَابِ
يـا طائراً عاش حيناً
فـي مَعمـرٍ من جَنابي
فكايــدتْهُ الليـالي
فـي وَكْـرهِ بـالخرابِ
مـاذا بعُشـِّكَ فـادْرُجْ
عـن منـزلٍ بـك نابي
والحـقْ بسـِربِكَ تسلَمْ
مـن وحـدةٍ واغـترابِ
ولا يغرَّنْــــكَ حَـــبٌّ
منثـورةٌ في الروابي
إن الحبــائِلَ بُثَّــتْ
من تحتِها في الترابِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.