هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَــدَتْ لـذَّاتُنا أَمَمَـا
فلـم تَحسـُنْ لبُعْـدِكُما
وقـد حَثَّ ابتسامُ البر
قِ دَمْعَ المُزْنِ فانسجَما
وحَـنَّ الرَّعْـدُ حـتى خِلْ
تُـه يَسـتَعْطِفُ الـدِّيَما
وعنــدي قَيْنَـةٌ نَظَمَـتْ
شـَتِيتَ العَيشِ فانتَظَما
كشــَمْسٍ سـالَمتْ ظُلَمـاً
وغُصــْنٍ حامــلٍ عَنَمـا
وصـافيَةٌ إذا ابتسـمَتْ
أَرَتْنـا العيشَ مُبْتَسِما
ورَيحـــانٌ يَروقُكُمــا
ونَـــدمانٌ يَســـُرُّكما
وعِلْــقٌ مُعَلـمٌ بـالحُس
نِ أَضـحى يَحْمِلُ العَلَما
كــأنَّ جَــبينَه صــُبْحٌ
حَـوى مـن طُـرَّةٍ ظُلَمـا
وشــَيءٌ لســتُ أذكُـرُهُ
حِــذاراً أن أُطيرَكمـا
إذا داوى به شَبَقُ السْ
ريــرَةِ داءَه انحسـَما
ولـو كُحِلَـتْ بـه عَيْنا
معاويــةٍ لَمَـا حَلُمـا
فسـِيرا تَلْقَيـا بَحـراً
مـنَ اللَّـذَّاتِ مُلتَطمـا
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).