هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـوداءُ لـم تَنتسـِب لِحَامِ
ولـم تـرُمْ سـاحةَ الكِرامِ
كأنمــــا تحتَهـــا ثَلاثٌ
مُقرِّبــاتٌ مــن الحِمــامِ
يلعـبُ فـي جِسـمها لَهيـبٌ
لِعْبَ سَنا البَرقِ في الظَّلامِ
لهـــا كلامٌ إذا تَنــاهَت
غيــرُ فصــيحٍ مـن الكَلامِ
وهـي وإن لـم تَذُق طَعاماً
مملـوءةُ البَطـنِ من طَعامِ
لـم يخـلُ من رِفدِها نَديمٌ
يــومَ خُمــارٍ ولا نِــدامِ
وَلي إذا الضيفُ عادَ أُخرَى
مُصــرَّعٌ حولهــا ســوامي
عظيمــةٌ إن غلَـت أَذَابـت
بِغَلْيِهــا يـابسَ العِظـامِ
كأنمــا الجِــنُّ ركَّبَتهـا
علــى ثَلاثً مــن الإِكــامِ
لهــا دُخــانٌ تَضـِلُّ فيـه
عَجاجـةُ الجحفَـلِ اللُّهَـامِ
كأنمـا النـارُ ألبَسـَتها
مُعَصــفَراتٍ مــن الضـِّرامِ
ولـم يَـزل مالُنـا مُباحاً
مـن غيـرِ ذُلٍّ ولا اهتِضـامِ
تأخـذُ للقُـوتِ منـه سَهماً
وللنَّــدَى سـائرَ السـِّهامِ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).