هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُقْبَــــى دَوائِكَ صـــِحَّةٌ تَغْشـــاكا
وســـَلامَةٌ تُشـــْجي قُلــوبَ عِــداكا
وســـَحابُ عافِيَــةٍ يَعُمُّــكَ وَبْلُهــا
ســَعَةً كمــا عَــمَّ العُفَـاةَ نَـداكا
داوَيْـتَ جِسـْماً طالَمـا داوَى الهُـدى
تحــتَ العَجــاجِ وأمــرَضَ الإِشـراكا
وأخــذْتَ كأســَكَ والشـِّفاءُ قَرينُهـا
فلَـــوِ اســـَتطاعَ تَحيَّــةً حيَّاكــا
أَتَــرى الــذي داواكَ يَعْلَــمُ أنَّـهُ
داوى الغَمــامَ الجَـوْدَ إذ داواكـا
اللــهُ حـاطَ بِـكَ الثُّغـورَ وأهلَهـا
ورَآكَ واقيـــةَ الهُـــدى فَوَقاكــا
فخَرَجْـــتَ مـــن غَمَّــائِه مُتوَقِّــداً
طَلْقــاً بِحَلْــيِ الحَادِثــاتِ سـَناكا
أَنَّـــى يُصــَفَّيكَ الــدواءُ وشــُربُه
وتَـــوَرُّدُ الغَمَــراتِ قــد صــَفَّاكا
ومتَــى شــَكَتْ أعضــاءُ جِسـْمِكَ عِلَّـةً
فــــدواؤُهُنَّ قِراعُـــكَ الفَتَّاكـــا
يا سيفَ دينِ اللهِ ما استحيا الحَيا
إلاّ إذا جَـــــاراكَ أو ناواكــــا
لا زلـــتَ لابـــسَ نعمــةٍ فَضفاضــَةٍ
يَهْتَـــزُّ لا كِبْــراً بهــا عِطْفاكــا
واللــهُ يُوليــكَ الســَّلامَةَ نِعْمَــةً
ويُجيــبُ فيــكَ دُعــاءَ مَـنْ والاكـا
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).