هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَجَـدَ الحـبُّ لـي فُـؤاداً عَلُوقـا
فأَفيقــا فلســتُ منــه مُفيقـا
وَقَفَتْنـا النَّـوى على الكُرْهِ منَّا
مَوقِفــاً ضــَمَّ شــائقاً ومَشـُوقا
حالَ وَرْدُ الخُدودِ فيه فأَضحى النْ
رجِـسُ الغَـضُّ فـي الـدُّموعِ غَريقا
لَوعَــةٌ أفرَطَــتْ فعـادَتْ حَريقـاً
وحَنيــنٌ أربَــى فعــادَ شـَهيقا
وخَليـــقٍ بلَوْعَــةِ الحــبِّ صــَبٍّ
لـم يكـنْ بـالعَزاء فيـه خَليقا
فـأراه فـي مَسـلَكِ الحـبِّ رَحْبـاً
وأراه فـي مَسـلَكِ الصـَّبرِ ضـِيقا
بـأبي أنـتَ لا عَـدِمْتُ الهَـوى في
كَ عَنيفـاً فـي بَطْشـِه أو رَفيقـا
لسـتُ أنسـى اهتِـزازَ عِطْفِـكَ لمَّا
هَـزَّ منـك العِنـاقُ غُصـْناً رَشيقا
كــلُّ بِــرٍّ يَشــوبُه كَـدَرُ المَـطْ
لِ حَقيــقٌ بــأن يكــونَ عُقُوقـا
وإذا المَـنُّ جـاءَ بـالمَنِّ فالمَر
زوقُ منـه مَـنْ لـم يكـنْ مَرزُوقا
لـو أراقَـت دمـي صُروفُ اللَّيالي
لـم تَجـدْني لمـاء وَجْهـي مُريقا
قَــد وَجَـدْنا لأحمـدَ بـنِ سـُليما
نَ يــداً ثَــرَّةً ووجهــاً طَليقـا
وســجايا رَقَّــتْ نَسـيماً فراحَـت
تُخْجِـلُ الـرَّاحَ والنَّسيمَ الرَّقيقا
مُفـردٌ فـي السـَّماحِ أضحى فَريقاً
فــي معــاليهِ والأنـامُ فَريقـا
كـــلَّ يَــومٍ يُريــكَ فِعْلاً جَليلاً
فـي ابتذالِ اللُّهى ومَعنىً دَقيقا
قــد جَـرى نَيْلُـه فكـانَ غَمامـاً
ومَضــى عَزمُــه فكــانَ حَريقــا
وأضــاءَتْ فيــه مَخايــلُ بِشــْرٍ
كُــنَّ للغَيْـثِ مـن نَـداه بُروقـا
جَمَعَـــتْ شــَمْلَ مَجــدِه نَفَحــاتٌ
فَرَّقَــتْ شــَملَ مــالِه تَفريقــا
فأعــادَت وِرْدَ المَطــالبِ عَـذْباً
وأعــادَتْ رَوْضَ العَطايـا أنيقـا
فـإذا الطَّـارِقُ انتحَـاه رأى من
كــلِّ وَجْــهٍ إلـى نَـداه طَريقـا
عــاقَ مَـنْ يَرتَجـي لَحاقَـكَ عَجْـزٌ
عــن معــالٍ تُجــاوِزُ العَيُّوقـا
وانثَنـى الحَاسـِدونَ عن سابقٍ من
كَ إلـى المَجـدِ أن يُـرى مَسبوقا
وأفــاقَ العَــذولُ عــن أَرْيَحـيٍّ
ليـسَ مـن نَشـوةِ النَّدى مُستَفيقا
خُلُــقٌ طـابَ فـي المَشـاهدِ حتّـى
عَطَّــلَ المِسـك َنَشـرُه والخَلوقـا
بِعَريــقٍ فـي الأزدِ طـابَ أُصـولاً
فـي صـَعيدِ العُلـى وطـابَ طُروقا
وعَـتيقِ النَّجـارِ مـاضٍ وهـل يَـم
ضـي شـَبا السَّيفِ أو يكونَ عَتيقا
نَسـَبٌ أُلبِسـَتْ بـهِ الشـَّمسُ نُـوراً
أو أُعِيـرَ الصـَّباحُ منـه شـُروقا
فنَظَمْنــا مــنَ الثَّنـاءِ عُقـوداً
يُخْجِـلُ الـدُّرَّ نَظمُهـا والعَقيقـا
بيــنَ أَثنائِهــا بَـدائعُ تَحكـي
بِــدَعَ الــرَّوْضِ نُمِّقَــتْ تَنْميقـا
ومَعـانٍ لـو جُلْـنَ فـي أُذُنِ العا
شــقِ أنشـاه حُسـنُها المَعشـُوقا
فاصـطِنعْ مادِحـاً يُحَقِّـقُ فـي مـد
حِــكَ إذ كنـتَ بالمديـحِ حَقيقـا
وَابْــقَ فـي نَعمَـةٍ تَسـوءُ عَـدُوّاً
كــامنَ الحِقْـدِ أو تَسـُرُّ صـَديقا
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).