هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فــؤادُ علــيٍّ بالســَّماحِ عَلـوقُ
وبِشــْرُ علــيٍّ بالســَّماحِ يَـروقُ
فمَـنْ كـانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً
فـأَنتَ لها يا ابْنَ الحُسَينِ شَقيقُ
طَرَقتُــكَ مُمتاحـاً وليـسَ لِطَـارِقٍ
يَرومُـكَ مـن وَقْـعِ الضـَّريبِ طَريقُ
جَنـوبٌ تَحُـثُّ المُـزْنَ حَثّـاً وشَمْأَلٌ
يُعَبِّـسُ منـه الـوجهُ وهـو طَليـقُ
وحَــرُّ حريـقٍ ألبـسَ الأَرْضَ ثَـوبَه
يُخـافُ علـى الأَقـدامِ منـه حَريقُ
تُثيرُ الصَّبا في الجَوِّ منه عَجاجَةً
كمـا انتشـَرَ الكافورُ وهو سَحيقُ
فقـد هجـرَ الخُـلُّ الوَصولُ خَليلَه
ولـم يَحْـظَ فيـه بالصـَّديقِ صَديقُ
وعـادَ خَفيـفُ الفَـرْضِ وهـو مُنَفَّلٌ
علــيَّ ورَقَّ الــدِّينُ وهـو صـَفيقُ
ومـا انفـلَّ حَـدُّ القُرِّ إلا بِقَهْوَةٍ
تَرَقــرَقُ فــي كاسـاتِها فَتَـرُوقُ
إذا لَبِســَتْ أثوابَهــا فعَقيقَـةٌ
وإن نَشــَرَتْ أنفاســَها فَخَلــوقُ
تَـدورُ علينـا كأسـُها فـي غَلائِلٍ
رِقـاقٍ تَـرُدُّ العَيْـشَ وهـو رَقيـقُ
وإنّـي خَليـقٌ مـن نَـداكَ بنَيْلِها
وأنـتَ بمـا أُولِيـتُ منـكَ خَليـقُ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).