هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـؤادي بـك مَشـغوفُ
ودَمعـي فيـك مذروفُ
وفـي وعـدِكَ إن جُدْتَ
بــه مَطْـلٌ وتَسـويفُ
أَأَنسـى مَوقِفَ البَيْنِ
ووَجْـدي فيـكَ مَوقوفُ
وقــد شـيَّعَني طَـرْفٌ
بمـاءِ الشَّوقِ مَطروفُ
وجــادَتْ حَـدَقٌ نُجْـلٌ
ومــادَتْ قُضـُبٌ هِيـفُ
وجـالَتْ حُمْـرَةُ الخَدِّ
كمـا جالَ التَّطاريفُ
فَعِقْـدُ الدَّمْعِ مَحلولٌ
وعِقْـدُ الثَّغْرِ مَرصُوفُ
وفـي الدَّمْعِ لِمَنْ حُمِّ
لِ ثِقْلَ البَيْنِ تَخفيفُ
ورَوْضٍ فيــه تَدبيـجٌ
مـنَ النُّـوْرِ وتَفويفُ
أَلِفْنـا طيـبَ مَثواه
وطيـبُ العَيْشِ مألوفُ
وصـَرْفُ الدَّهْرِ عنَّا ب
أبـي العبَّاسِ مَصروفُ
فـتىً بالجُودِ مَشغُوفٌ
وبـالمعروفِ معـروفُ
خِلالٌ لصــَلاحِ الــده
رِ فـي أفيائِها ريفُ
فيـومَ الجُـودِ بَسَّامٌ
ويـومَ الرَّوْعِ غِطريفُ
له في الوَفْرِ تَشتيتٌ
وفي العَلياءِ تأليفُ
ندىً لو كانَ من بَحرٍ
لأمسـى وهـوَ مَنـزوفُ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).