هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُقــارِعُ أَعْــدَاءَ الَّنِــبيِّ وآلِـهِ
قِرَاعـاً يَفُـلُّ البَيْـضَ عِنْـدَ قِراعِه
وَأَعْلَــمُ كُــلَّ العِلْـمِ أنَّ وَلِيَّهُـمْ
سـَيُجْزَي غَـدَاةَ البَعْثِ صَاعاً بصَاعِهِ
فَلا زَالَ مَــنْ وَالاهُــمُ فـي عُلُـوِّهِ
وَلا زَالَ مَـنْ عَـادَاهُمُ فـي اتِّضَاعِهِ
ومَعْتَزِلِـــيٌّ رَامَ عَـــزْلَ وِلايَــتي
عَـنِ الشَّرَفِ العَالي بِهِمْ وارتِفَاعِهِ
فَمَا طَاوَعَتْنِي النَّفْسُ في أَنْ أُطِيعَهُ
وَلا آذَنَ القُـرآنُ لـي فـي اتِّبَاعِهِ
طبعـت علـى حـب الوصـي ولم يكن
لينقـل مطبـوع الهـوى عن طباعه
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).