هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَغَـداً يَشـِتُّ المَجـدُ وَهـوَ جَميـعُ
وَتُــرَدُّ دارُ الحَمـدِ وَهـيَ بَقيـعُ
بِمَســيرِ إِبراهيـمَ يَحمِـلُ جـودَهُ
جــودُ الفُــراتِ فَـرائِعٌ وَمَـروعُ
مُتَوَجِّهــاً تُحــدى بِــهِ بَصــرِيَّةٌ
خُشــنُ الأَزِمَّــةِ مـا لَهُـنَّ نُسـوعُ
هـوجٌ إِذا اِتَّصـَلَت بِأَسبابِ السُرى
قَطَـعَ التَنـائِفَ سـَيرُها المَرفوعُ
لا شــَهرَ أَعـدى مِـن رَبيـعٍ إِنَّـهُ
ســَيَبينُ عَنّــا بِـالرَبيعِ رَبيـعُ
سـَأُقيمُ بَعـدَكَ عِنـدَ غَيرَكِ عالِماً
عِلــمَ الحَقيقَــةِ أَنَّنـي سَأَضـيعُ
وَصـَنائِعٌ لَـكَ سَوفَ تَترُكُها النَوى
وَكَأَنَّمــا هِــيَ أَرســُمٌ وَرُبــوعُ
وَذَكَـرتَ واجِـبَ حُرمَـتي فَحَفِظتَهـا
فَلَئِن نَســـيتُكَ إِنَّنــي لَمُضــيعُ
سـَأُوَدِّعُ الإِحسـانَ بَعـدَكَ وَاللُهـى
إِذ حـانَ مِنـكَ البَيـنُ وَالتَوديعُ
وَسَأَســتَقِلُّ لَـكَ الـدُموعَ صـَبابَةً
وَلَـوَ انَّ دِجلَـةَ لـي عَلَيـكَ دُموعُ
وَمِنَ البَديعِ أَنِ اِنتَأَيتَ وَلَم يَرُح
جَزَعـي عَلـى الأَحشـاءِ وَهـوَ بَديعُ
وَسـَيَنزِعُ العُشـّاقُ عَـن أَحبـابِهِم
جَلَـداً وَمـا لـي عَـن نَداكَ نُزوعُ
فَـإِذا رَحَلـتَ رَحَلـتُ عَن دارٍ إِذا
بُــذِلَ السـَماحُ فَجارُهـا مَمنـوعُ
وَقَطيعَـةِ الحَسـَنِ بـنِ سـَهلٍ إِنَّها
تَغــدو وَوَصــلي دونَهـا مَقطـوعُ
بَـل لَيـتَ شِعري هَل تَراني قائِلاً
هَــل لِلَّيـالي الصـالِحاتِ رُجـوعُ
وَتَـذَكُّريكَ عَلـى البِعـادِ وَبَينَنا
بَـرُّ العِـراقِ وَبَحرُهـا المَشـروعُ
يَفـديكَ قَـومٌ لَيـسَ يوجَـدُ مِنهُـمُ
فــي المَجــدِ مَـرئِيٌّ وَلا مَسـموعُ
خُـدِعوا عَنِ الشَرَفِ المُقيمِ تَظَنِّياً
مِنهُــم بِـأَنَّ الـواهِبَ المَخـدوعُ
بــاتَت خَلائِقُهُـم عَلـى أَمـوالِهِم
وَكَـــــأَنَّهُنَّ جَواشـــــِنٌ وَدُروعُ
قَنِعـوا بِمَيسورِ الفَعالِ وَأوهِموا
أَنَّ المَكـــارِمَ عِفَّـــةٌ وَقُنــوعُ
كَلّا وَكُــــلُّ مُقَصـــِّرٍ مُتَجَهـــوِرٍ
عِنــدَ الحَطيــمِ طَـوافُهُ أُسـبوعُ
لا يَبلُــغُ العَليـاءَ غَيـرُ مُتَيَّـمٍ
بِبُلوغِهــا يَعصــي لَهـا وَيُطيـعُ
يَحكيـكَ فـي الشـَرَفِ الَّذي حَلَّيتَهُ
بِالمَجــدِ عِلمــاً أَنَّــهُ سَيَشـيعُ
خُلُــقٌ أَتَيــتَ بِفَضــلِهِ وَسـَنائِهِ
طَبعــاً فَجــاءَ كَــأَنَّهُ مَصــنوعُ
وَحَـديثُ مَجـدٍ عَنـكَ أَفـرَطَ حُسـنُهُ
حَتّـــى ظَنَنّـــا أَنَّــهُ مَوضــوعُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.