هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـرُّ الخُطـوبِ على الفَوارِسْ
وطِلابُهــا الصـِّيدَ الأشـاوِس
والــدَّهرُ يطــرُقُ بـالفوا
دحِ أو يُصــَبِّحُ بالــدَّهارِس
غـــازٍ يُظَفَّـــرُ بــالنُّفو
سِ وبالــذَّخيراتِ النَّفـائِسْ
أردَى مَقـــــاوِلَ تُبَّــــعٍ
وسـَطَا علـى أحـرارِ فـارسْ
غـــــاداهُمُ مَتَنَمِّـــــراً
فغــدَتْ ســُعودُهُمُ مَنــاحِسْ
وملــوكَ كِنْــدَةَ حَــطَّ عـن
تلــك الأســِرَّةِ والقَراِبـس
مـــا زالَ يَعمــلُ فيهــمُ
طَعْـنَ المُصـالتِ والمُخـالِس
فــابتزَّهُمْ مُحمــرَّةَ الــتْ
يِجَــانِ أو شـُهْبَ القَـوانِس
وكــذاك أطفــأ مـن أبـي
قــابوسَ جَمـرَةَ كـلِّ قـابِس
وأصـــابَ جبَّــارَ المَــدا
ئِنِ قـائمَ الفئتيـنِ جـالِس
مُتَفَّيئاً ظِــــلَّ الســــيو
فِ وتــارةً ظِــلَّ الفَـرادِس
يَغــدو الخميــسُ أمــامَه
جَــمَّ الغَمـاغمِ والوَسـاوِس
والنَّــاسُ أغــراضُ الحتـو
فِ فمُطْلِــقٌ ســَهْماً وحَـابِس
تَرمــي القصـورُ الواضـحا
تُ بهم إلى الغُبرِ الدَّوارِس
إنــي لَمِــنْ قَــوْمٍ مَضـَوا
شــُمَّ المــآثرِ والمَعـاطِسْ
راعٍ يَســيرُ القــومُ تــح
تَ لــواءِ مَنكبِــه وَسـايس
وفــتىً إذا قِيــسَ الغَمـا
مُ بنَيْلِــه ظَلَـمَ المُقـايِس
يُهـــدى لــه دُرَّ المَحــا
مـدِ حَشـْوَ أصـدافِ القَراطِس
مـــا نيــلَ مجــدُهُمُ وَأَنْ
ى يَلمُــسُ الجــوزاءَ لامِـس
قَصـــَدَتُهُمُ رقَــشُ الحــوا
دِثِ بيــنَ ناهســةٍ ونـاهِس
وثَنَـتْ إليهـم أَوجُـه الـنْ
كَبَـــاتِ باســلةً عَــوابِسْ
وتنَبَّهَـــتْ منهُـــم لبــا
قـي العِزِّ والشَّرفِ القُدامِس
فُجِعُــوا بأحمــدَ مُستضــا
مَ القِـرْنِ مُختَـرَمَ المُنافِس
عَبِــقَ الحَمــائِل والأَعِــنْ
نَـةِ والقَـوائمِ والمَعـاجِس
مـالي أرى الرَّبـضَ اقشـعَرْ
رَ لِفَقْــدِهِ فتَــراهُ يَـابِسْ
وارتَـــدَّ مســوَدَّ النَّهــا
رِ وكــانَ مُـبيَضِّ الحَنـادِس
وغَـــدَتْ تَجُـــرُّ بِســاحَتْي
هِ ذيولَهـا النُّكْبُ الرَّوامِس
ولقـــد أراه مُفـــوَّفُ ال
أبْــرَادِ مُهتَــزَّ المَغـارِس
حــالي الرِّيـاضِ مُصـقَّلِ ال
غُــدرانِ رَقـراقَ المَجـالِس
فكأنَّمــا انتثَــرَتْ علــي
هِ عُقــودُ لَبَّـاتِ العَـرائِس
وكأنَّمـــا اتَّشــَحَتْ رُبــا
ه مَجاسـِدَ الغِيـدِ الأوانِـس
وكـــأن راحـــة ريحـــه
عبثـت ببسـاتين البسـابس
وكــأنَّ يَــومَ الـدَّجْنِ مـن
هُ لِغُــرَّةِ المَفقـودِ شـامِس
يـا ابْنَ السَّرِيِّ سَرَى الغَما
مُ إليـكَ بـالغُرِّ الرَّواجِـس
حــتى يعــودَ ثَــراكَ غَـضْ
ضَ العُــودِ مُخضـَرَّ الَملابِـس
ولَئِنْ رحَلْــتَ عــن الأنــي
سِ إلــى مَحَــلٍّ غيـرِ آنِـس
فالــدَّهْرُ ليــسَ يَفـوتُ رك
ضُ خُطــوبِه رَكـضَ الفَـوارِس
أوَ مـا رأيـتَ ضـَراغِمَ الدْ
نــدُيا لِــوَثْبَتِهِ فَــرائِس
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).