هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلــيَّ إنَّ الغيــثَ أَوَّلُــه قَطْـرُ
ونـارُ الهَـوى قد صار دُخانُها جَمْرُ
فلا تعـــذُلاني إن هَــوِيتُ فــإنَّني
هَـويتُ رجـاءً أن يُسـاعِدَني الـدَّهرُ
فلمّـا أبـانَ الـدهرُ لي غدرَ أهِله
تـولَّيتُ عنهـم إذ تَـدارَكَني الصَّبرُ
فكــم مـن مُحِـبٍّ قـد تـبيَّنَ عُـذْرُهُ
فـرامَ اصطباراً فاستقادَ له الصَّبرُ
فلـم يَكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِه
فللــهِ حمــدٌ دائمٌ ولــه الشـُّكرُ
سـأتُرُكُ مَـنْ أهـوى بمـا هـو أهلُه
ولـو كـانَ مَنْ أهوى يُشاكِلُه البَدرُ
وأصـبو إلـى قولِ الذي قد عرَفتما
ألا سـَقِّني خمـراً وقل لي هي الخمرُ
ألا ســَقِّياني مــن ســلافَةِ خَمــرةٍ
يجانبُهـا المَحمـودُ والأبلَهُ الغَمْرُ
مُصـــَفِّقَةً كأســاً كــأنَّ شــُعاعَها
تَـوَرُّدُ خَـدٍّ حيـنَ يبـدو بـه السُّكْرُ
فـإن كسـروها بـالمِزاجِ حكَـتْ لنا
غلائِلَ عُشـــَّاقٍ أضــرَّ بهــم هَجْــرُ
فلا خَيْرَ في القُربى إذا ما مَلْلتَني
ولا خَيْـرَ فـي نُعمـى يُقارِبُهـا كُفرُ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).