هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آثـارُ جـودِكَ فـي الخُطـوبِ تُـؤَثِّرُ
وجميــلُ بِشــْرِكَ بالنَّجـاحِ يُبَشـِّرُ
كــانَ ابتــداؤُكَ شــيمَةً عَدَوِيَّـةً
تُنـبي عـن الكَـرَمِ التَّليدِ وتُخبِرُ
وصــنيعةً سـَمِعَ الملـوكُ بِفَضـلِها
والجـودُ يُسـمَعُ والصـنَّائعُ تُشـهِرُ
فعلامَ كــفَّ المنـعُ منـك أنـاملي
وَســَمَاءُ كفِّــكَ بـالمواهبِ تُمطِـرُ
لـي مـن نَوالِـكَ كـلَّ شـَهرٍ عـادةٌ
مضــَتِ الليـالي دونَهـا والأشـهرُ
فابسُطْ بها باعاً يطولُ إلى النَّدى
فيَضـيقُ بـاعُ الخَطـبِ فيـه ويَقصُرُ
إن كــانَ لـي أمـلٌ سـِواكَ أَعُـدُّهُ
فكفَــرْتُ أنعُمَــك الـتي لا تُكفَـرُ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).