هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أسـعيدُ هل لكَ في زيارةِ مَنزلٍ
تُثْنِـي عليـه جَوانـحُ الـزُّوَّارِ
رَحْـبٍ تُلاقـي الجُدْرَ منه ينابعٌ
وتَـرى السـَّماءَ عليه كالأقمارِ
ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِه
فيـه فيخطِـرُ كالحُسامِ العاري
متقلِّبــاً فـي نَعمَـةٍ فَضفاضـَةٍ
جُعلَـتْ لـه عِوَضـاً مـن الأطمارِ
مـا عاينَ البادونَ يوماً فضلَه
إلا وأحفَظَهُــمْ علــى الحُضـَّارِ
ولربَّمـا اسـتمتعْتَ فيه بنُزهَةٍ
لـولاه لـم تَـبرُزْ مـن الأستارِ
وتَـرى علـى جُدرانِه ُهُمَ الوَغى
يَخطِـرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ
ســُلَّتْ سـيوفُهُمُ بغَيـرِ بـوارقٍ
وجَــرَتْ جيـادُهُمُ بغيـرِ غُبـارِ
زَحفـانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَةٍ
فيهــم ولا آبَ الـذّليلُ بعـارِ
ومنعَّمِيـنَ عـن القِتَـالِ بِمَعزلٍ
لبِسـوا السُّعودَ بغَفْلَةِ الأقدارِ
هـذا ينـاولُه النـديمُ تحيَّـةً
حسـُنَت وذا يَحظَـى بكـأسِ عُقارِ
عيـشٌ لهـم بَعُـدَتْ حقيقتُه وإن
قَرُبَــتْ محاسـنُه مـن الأبصـارِ
حـتى إذا نَعِمَـتْ بـه أجسامُنا
وقَضـَتْ بـه وطَـراً مـن الأوطارِ
مِلْنـا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِه
إنَّ الصــَّبوحَ مَطيَّــةُ الأحـرارِ
وأحـقُّ يـومٍ بالمُـدامِ وشربِها
يــومٌ حبــاكَ بديِمَـةٍ مِـدرارِ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).