هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومَنــزلٍ يَتحــامى أهلَـه الخَفَـرُ
ويَفْضـُلُ البَـدْوَ في نَعمائِهِ الحَضَرُ
فيـه مـعَ الناسِ أشباهٌ لهم بَعُدَتْ
في الزِّيِّ عنهنَّ إنْ لم تَبعُدِ الصُّوَرُ
فَمِـنْ ذكـورٍ عُـراةٍ كالـذُّكورِ بـه
ومـن إنـاثٍ عليها الوَشْيُ والحِبَرُ
بَــدائِعٌ لَطُفَــتْ أفكـارُ مُبْـدِعِها
حتّـى تَفجَّـرَ عـن مـاءٍ بها الحَجَرُ
فكــلُّ ناحيــةٍ مــن جُـدْرِه صـَنَمٌ
وكــلُّ ناحيــةٍ مــن سـَقْفِه قَمَـرُ
صـَفَتْ عـن النـاسِ فيه نَعْمَةٌ وُصِفَتْ
فكــلُّ صــَفْوِ نَعيـمٍ عنـدَها كـدَرُ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).