هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعــادَ اللــهُ عيـدَك بالسـُّرورِ
وفـي الحـالِ الجليلـةِ والحُبورِ
ولا زالَـــتْ ســـعودُكَ طالعــاتٍ
بمــا تَهــواه مـن عَيْـشٍ نَضـيرِ
دفــاعُ اللـهِ عنـك أعـمُّ فضـلاً
وأحلـى فـي القلوبِ وفي الصُّدورِ
أناصــرَ دولــةِ الإســلامِ صـبْراً
فــإنَّ الصـَّبْرَ مـن عَـزمِْ الأمـورِ
كَبـا الأعـداءِ إذا رامـوكَ جَهْلاً
فقلْنـــا للجِبـــاهِ وللثُّغــور
هبـــوطٌ لا يُمكِّــنُ مــن صــُعودٍ
ومـــوتٌ لا يُقــرِّبُ مــن نُشــورِ
مُنانــا أن تُعَمَّــرَ ألــفَ عـامٍ
وتُصــرَفَ عنــك أحـداثُ الـدُّهورِ
وأن تُلقى العِدا في النَّحرِ صَرعى
بحــدِّ ظُبــاكَ داميــةَ النُّحـورِ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).