هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
لـو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ
لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها
جـاءَ فخِلناهُ خُدوداً بدَتْ
مُضـرِمَةً مـن خَجَـلٍ نارَها
كأنمـا خُيِّـرَ فـي رَوْضـَةٍ
طرائِفَ الكُسوةِ فاختارَها
وعطَّـرَ الدُّنيا فطابت به
لا عَـدِمتَ دنيـاكَ عَطَّارَها
قـد خلـعَ القَطْرُ جلابيبَه
إلا شـظَاياها وأزرارَهـا
السري الرفّاء
العصر العباسيالسرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).
قصائد أخرىلالسري الرفّاء
رويَدكَ عن تفنيدِ ذي المٌقلةِ العَبْرَى
أمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه
وشاحبِ اللَّبسةِ والأعضاءِ
أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِ
أحوالُ مجدِكَ في العُلُّوِّ سَواءُ
قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
أُحذِّركُمْ أمواجَ دجلةَ إذ غدَتْ
لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
قُلْ لِلأمِيرِ المَاجِدِ السْ
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026