هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
لـهُ فـي حُسـْنِ حُبـورِكْ
وغَـدا شـانيك ذا هَـمْ
مٍ طويـــلٍ بِســـُرورِكْ
عمَّـــرَ اللـــهُ بِطُلاَّ
بِ النَّـدى أبوابَ دُورِكْ
أَشـرَقَ الـدَّهرُ وما إش
راقُـــه إلاَّ بِنُـــورِكْ
وأرى الأيــامَ لا تَــبْ
خَــــلُ إلاَّ بَنظيـــرِكْ
قلــتُ للحاسـِدِ صـبرا
إذ نـوَى نَيـلَ صـَبيرِكْ
أنــتَ غَيْــثٌ لمـوالي
كَ ولَيـــثٌ لمُـــثيرِكْ
فـالوَرى فـي بَرْدِ آصا
لِــكَ أو حَــرِّ هَجيـرِكْ
لا يُنَبِّــي عـن مَعـالي
كَ الـورى مثـلُ خبيرِكْ
شــِدْتَ عَليـاكَ بتَغلـي
ســِك فيهــا وبُكـورِكْ
ظـاهراً للحمـدِ تُنـبي
هِ علــى بُعْـدِ ظَهيـرِكْ
كَيْفَمَــا جــرَّدْتَ أقلا
مَـكَ أغنَـتْ عـن ذُكورِكْ
فكـأنَّ الـدَّهرَ قـد سَطْ
رَ مــا بيــنَ سـُطورِكْ
بِـدَعٌ ترتَـعُ منهـا ال
عيـنُ فـي وَشـْيِ حَبيرِكْ
حسـْبُنا من جُودِكَ الغَم
رِ ومــن فَيـضِ بُحـورِكْ
قـد أتانا منه ما زا
دَ علــى شـُكْرِ شـُكورِكْ
بيـنَ صـُفْرٍ مـن دناني
رِكَ أو صــُفرِ خُمــورِكْ
فاشـفَعِ العُـرْفَ بِعَـرْفٍ
تَرتضــيه مـن بَخُـورِكْ
وَابْـقَ لا أَقصرَ صوبُ ال
مُـزْنِ عـن فِيـحِ قُصورِكْ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).