هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرْبُعَـــاءٌ حُســـامُه مشــهورُ
حيــن يــأتي وشــرُّه مَحـذورُ
نتوقّــاه أولَ الشــَّهرِ إن دا
رَ ونخشــاه أخــراً لا يــدورُ
فَاغْـدُ سِرّاً بنا إلى قَفَصِ الملْ
حـيِّ فـالعيشُ فيـه غَـضٌّ نَضـيرُ
نتـوارى مـن الحـوادثِ والده
رُ خــبيرٌ بمَـنْ تـوارَى بَصـيرُ
مَنـزِلٌ فـي فِنـاء دِجلـةَ يرتا
حُ إليــه الخليـعُ والمَسـتورُ
طائرٌ في الهواءِ فالبرقُ يَسري
دونَ أعلاه والحَمـــامُ يَطيــرُ
وإذا الغيـمُ سـارَ أُسـبِلَ منه
حُلَــلٌ حــولَ جُــدْرِهِ وســُتورُ
فـإذا غـارَتِ الكـواكبُ صـبحاً
فهُـوَ الكـوكبُ الـذي لا يَغـورُ
ليــسَ فيــه إلا خُمَـارٌ وخَمـرٌ
ومَمــاتٌ مــن سـُكْرِهِ ونُشـورُث
وحــديثٌ كــأنَّه زَهَــرُ السـَّو
ســَنِ حُسـناً أو لؤلـؤٌ مَنثـورُ
وجَريـحٌ مـن الدِّنانِ يسيل الرْ
احُ مــن جُرحِــه وقِـدرٌ تَفـورُ
ولَـكَ الظَّبيـةُ الغَريرَةُ إنْ شِئْ
تَ فـإن عِفْتَضـها فظَبْـيٌ غريـرُ
فتَنَعَّـمْ بهـا نَهـاراً وبِـتْ يا
ســيّدي مُعَرِّســاً وأنـتَ أميـرُ
كــلُّ هـذا بـدِرْهَمَيْنِ فـإنْ زِدْ
تَ فــأَنتَ المبجَّــلُ الموفـورُ
فهـو شـيخٌ رأى القيادةَ عَيْشاً
كــلُّ عَيْــشٍ سـِواه إفـكٌ وزُورُ
ومــن الجَــوْرِ أنْ يُلامَ علــيٌّ
وَهْـوَ عِنْـدي فـي فِعْلِـه معذورُ
تـرك المِلْـحَ والتِّجـارةَ فيـه
إذ رآهــا تِجــارةً لا تبــورُ
فتمَّــمْ بنــا السـرورَ إليـه
إن يَـومَ السـُّرورِ يـومٌ قصـيرُ
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).