هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنِزاعـاً فـي الحُـبِّ بَعـدَ نُـزوعِ
وَذَهابـاً فـي الغَـيِّ بَعـدَ رُجـوعِ
قَـد أَرَتـكَ الـدُموعُ يَـومَ تَـوَلَّت
ظُعُــنُ الحَــيِّ مـاوَراءَ الـدُموعِ
عَبَــراتٌ مِلــءُ الجُفـونِ مَرَتهـا
حُـرَقٌ فـي الفُـؤادِ مِلـءُ الضُلوعِ
إِن تَبِــت وادِعَ الضـَميرِ فَعِنـدي
نَصـــَبٌ مِــن عَشــِيَّةِ التَوديــعِ
فُرقَــةٌ لَــم تَـدَع لِعَينَـي مُحِـبٍّ
مَنظَـراً بِـالعَقيقِ غَيـرَ الرُبـوعِ
وَهـيَ العيـسُ دَهرَهـا في اِرتِحالٍ
مِـن حولـولٍ أَو فُرقَـةٍ مِـن جَميعِ
رُبَّ مَـــــرَّتٍ مَــــرَّتٌ قُطــــرَي
هِ ســَراباً كَالمَنهَــلِ المَشـروعِ
وَســَرىً تَنتَحيــهِ بِالوَخـدِ حَتّـى
تَصـدَعَ اللَيـلَ عَـن بَياضِ الصَديعِ
كَـالبُرى في البَرى وَيُحسَبنَ أَحيا
نـاً نُسـوعاً مَجدولَـةً في النُسوعِ
أَبلَغَتنـــا مُحَمَّـــداً فَحَمِــدنا
حُســنَ ذاكَ المَــرئِيِّ وَالمَسـموعِ
في الجَنابِ المُخضَرِّ وَالخُلُقِ السَك
بِ الشــَآبيبِ وَالفِنـاءِ الوَسـيعِ
مِـن فَـتىً يَفتَـدي فَيُكثِـر تَبـدي
دَ العَطايـا مِـن وَفـرِهِ المَجموعِ
كُــلَّ يَــومٍ يَسـُنُّ مَجـداً جَديـداً
بِفَعــالٍ فــي المَكرُمـاتِ بَـديعِ
أَدبٌ لَــم تُصــِبهُ ظُلمَــةُ جَهــلٍ
فَهـوَ كَالشـَمسِ عِنـدَ وَقتِ الطُلوعِ
وَيــدٌ لايَــزالُ يَصــرَعُها الجـو
دُ وَرَأيٌ فـي الخَطـبِ غَيـرُ صـَريعِ
بــاتَ مِــن دونِ عِرضــِهِ فَحَمـاهُ
خَلــفَ سـورٍ مِـنَ السـَماحِ مَنيـعِ
فَـإِذا سـابَقَ الجِيـادَ إِلى المَج
دِ فَمــا البَــرقُ خَلفَـهُ بِسـَريعِ
وَمَــتى مَــدَّ كَفَّــهُ نـالَ أَقصـى
ذَلِـكَ السـُؤدُدِ البَعيـدِ الَشَسـوعِ
إِســوَةٌ لِلَصــَديقِ تَـدنو إِلَيـهِ
عَـن مَحَـلٍّ فـي النَيـلِ عالٍ رَفيعِ
وَإِذا مـا الشـَريفُ لَـم يَتَواضـَع
لِلأَخِلّاءِ فَهـــوَ عَيـــنُ الوَضــيعِ
يــا أَبـا جَعفَـرٍ عَـدِمتُ نَـوالاً
لَســتَ فيــهِ مُشـَفِّعي أَو شـَفيعي
أَنـــتَ أَعزَزتَنـــي وَرُبَّ زَمــانٍ
طـالَ فيـهِ بَيـنَ اللِئامِ خُصـوعي
لَـم تُضـِعني لَمّـا أَضـاعَني الدَه
رُ وَلَيــسَ المُضــاعُ إِلّا مُضــيعي
وَرِجــالٍ جــاروا خَلائِقِـكَ الغُـر
رُ وَلَيســـَت يَلامِـــقٌ مِــن دُروعِ
وَلَيــالي الخَريــفِ خُضـرٌ وَلَكِـن
رَغَّبَتنـا عَنهـا لَيـالي الرَبيـعِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.