هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــنائعُ اللـهِ لا نُحصـي لهـا عَـدَدا
فَنَحْمَــدُ اللـه حَمـداً دائمـاً أَبـدا
كَفَّـتْ يـدَ الـدَّهرِ إذ مُـدَّت إلـى ملكٍ
مـا زالَ يَبسـُطُ بالجَـدوى إلـيَّ يَـدا
ســلامةٌ لَبِــسَ المَجـدُ السـُّرورَ بهـا
مـن بعـدِ مـا حُشـِيتْ أحشـاؤه كَمَـدا
قــلْ للعــدوِّ الـذي أخفَـى عَـداوتَه
وجـاء يُهـدي إليـه الحَتْـفَ مُجتَهِـدا
لـو سـاعَدَتْكَ اللَّيـالي لم تَدع وَزَراً
للمكرُمــاتِ ولـم تـترُكْ لهـا عَضـُدا
سـَمَّ الشـَّرابَ ليُـدني الحَتـفَ من أسَدٍ
إذ لـم يَنَـلْ بظُبـاه الصـَّارمَ الأسدا
فنـالَ منـه كمـا نـالَ النـبيُّ وقـد
أخفَوا له في الشِّواء الغدرَ والحَسَدا
يُفْـدي الأميـرَ المُرجَّـى مَعشـرٌ عَجزُوا
عـن عَقْـدِ مـا حَلَّ أو عن حَلِّ ما عَقَدا
هــي الســُّعودُ الـتي كنـا نؤَمِّلُهـا
رَدَّتْ صــُروفَ اللَّيــالي عِيشـةً رَغَـدا
تجــدَّدَت لــك أثـوابُ الحيـاةِ بهـا
فَـألبَسْ برُغْمِ العِدا أثوابَها الجُدُدا
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له ، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد. ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد )، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة. وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال. وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر. من كتبه (ديوان شعره ط)، و(المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ).